وفي سنة 1305 الهجري القمري نال وتشرّف بخطاب الجناب من حضرة جلالة السلطان المنيعة وارتقى بالدرجة الأولى من الاستيفاء .
وكان المترجم بارعاً أستاذاً في صنعة النقش والتصوير أيضاً وكان ينشاء الشعر العربي أيضاً كالفارسي بمهارة وحذاقة وكان ينشاء الشعر بالبديهة ، كما اتفق له ذلك كثيراً .
وكان كثير الحفظ ، حسن الضبط ، كان يحفظ القصائد الطويلة والمقالات المفصلة باصغائه مرّة واحدة .
وله آثار خطيرة ، منها :
( 1 ) كتاب مرآة المعقول في تهذيب العقول ، يقرب من ثمانين ألف بيت ؛
( 2 ) كتاب في تاريخ الإمام علي بن الحسين زين العابدين - سلام اللَّه عليهما - يقرب من ثمانية ألف بيت ؛
( 3 ) حلّال المعضلات في حل المشكلات في الأدبيات ، يقرب من مئتي ألف بيت ؛
( 4 ) تذكرهء خوشنويسان « 1 » ، يقرب من خمسين ألف بيت ؛
( 5 ) ديباجه الكتاب في أحوال الإمام الحسن بن علي المجتبى عليهما السلام ، يقرب من ثلاثين ألف بيت ؛
( 6 ) رسالة الهنديّة ، ألّفه جواباً لمكتوب وصل اليه من هندوستان ، يقرب من مئة ألف بيت ؛
( 7 ) رسالة شرح التعاريف ؛
( 8 ) رسالة الدنياريّة ؛
( 9 ) رسالة الجوكيّة ؛
( 10 ) ديوان اشعاره ، يشتمل على أنواع من الشعر من القصائد والغزليات والقطعات وغيرها من العربي والفارسي ؛
( 11 ) وله بعض الوسائل والمقالات في فنون شتّى وصنايع مستظرفة عديدة ايضاً .
توفي المترجم في . . . « 2 »
هامش
( 1 ) . الذريعة ، ج 7 ، ص 181 .
( 2 ) . في الأصل بياض .