مهدي الطباطبايي بحر العلوم :
ومثل خير الخلق بابن طاب * يفتح منه أكثر الأبواب
استخرج منه ثمانين باباً ، أربعين باباً في الأصول وأربعين باباً في الفروع ؛
( 15 ) وكتاب الفرائد في أصول الفقه ، من أول مباحث الألفاظ إلى آخر مبحث النواهي ، في خمسة أجزاء ؛
( 16 ) وكتاب الودايع في أصول الفقه وهو دورة كاملة يقرب من كتاب قوانين الأصول منالضخم والكتابة في مجلدين ؛
( 17 ) وكتاب المهذب في أصول الفقه أيضاً ؛
( 18 ) وله منظومة في أصول الفقه ، من أول مباحث الالفاظ إلى آخر الأصول ؛
( 19 ) ورسالة في حجية الخبر الواحد ؛
( 20 ) وله كتاب آيات الأصول استدلّ فيه لكل مسألة من المسائل الأصوليّة الأصليّة من المباحث الألفاظ والأدلة النقليّة بآية من الكتاب ؛
( 21 ) وله كتاب آيات المتوسمين في الحكمة المتعاليّة ؛
( 22 ) وكتاب مضامير الامتحان في ميادين المسابقة والبرهان في فنّ الكلام ، برز منه الأمور العامة وبعض من مبحث الجواهر ؛
( 23 ) وكتاب المضامير في المنطق أكبر من شرح الشمسية ؛
( 24 ) وقلائدالخير في أصول العقائد نظير كتاب باب الحادي عشر ؛
( 25 ) والصوارم الماضية لردّ الفرقة الهادية وتعيين الفرقة الناجية ؛
( 26 ) وله كتاب كبير مبسوط في علم الكلام ، أيضاً يقرب من خمس وعشرين ألف بيت ؛
( 27 ) وكتاب أساس الايجاد لتحصل ملكة الاجتهاد ؛
( 28 ) وله رسالة في تفسير سورة الفاتحة ؛
( 29 ) وأخرى في تفسير سورة الاخلاص ؛
( 30 ) وثالثة في تفسير سورة القدر ؛
( 31 ) وله كتاب مشارق الأنوار في شرح مشكلات الأخبار ، برز منه شرح أربعة عشر حديثاً بطولها ؛