الرياسة والمرجعية وبعض العبادات من الفرائض والسنن وغيرها وكان ذلك من عاداته الجارية .
تصدّر المترجم في وسادة الرياسة والمرجعية وتقمّص بأعباء الزعامة الروحانيّة بعد أخيه الأكبر العلامة الشيخ محمّد وكان له رفيع المقام وعظيم الموقع وكان وجيهاً جليلًا نافذ الكلام عند العرب والعجم .
قال شيخنا السيد حسن صدر الكاظمي في اجازته لنا : وكان هذا الشيخ شيخ النجف في عصره وكان حضرة العلامة الإمام شيخنا المرتضى - قدس سرّه - شديد العناية عظيم الاعتناء له أيضاً .
وتوفي المترجم في النجف الأقدس عن سن ثمان وخمسين في شهر ربيع الثاني في سنة 1289 الهجري القمري ودفن فيها في تربة جدّه كاشف الغطاء المعروفة .
وله بعض المؤلفات ، منها :
( 1 ) كتاب الخيارات ، جعله شرحاً على كتاب الخيارات من كتاب شرايع الاسلام للإمام نجم الدين أبي القاسم جعفر بن سعيد الهذلي الحلي المحقق - قدس سرّه ؛
( 2 ) وله رسالة في حكم العصير العنبي واختار فيها الحرمة والنجاسة ما لم يذهب ثلثاه ؛
( 3 ) وله كتاب المكاسب والتجارة ؛
( 4 ) وله كتاب البيع والمعاطاة ، لم يتمّ ؛
( 5 ) وله رساله في الفتاوي عملها لعمل مقلديه .
وله بعض الرسائل الفتوائية والحواشي الفتوائية على بعض المتون الفقهية كذلك .
والظاهر أنّ شيئاً من مؤلفاته لم يخرج إلى البياض .
ومن آثار المترجم أيضاً مدرسة بناها في كربلا المشرفة ومدرستان بناهما في النجف الأشرف كلّها معمورة حتّى اليوم .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 1305
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص١٣٠٥