انّه لم يقدر أعقابه بعد وفاته على حفظها وابقائها ، فتلفت بعده أيادي سبا وقد رزقني اللَّه تعالى من مكتبة المترجم مجلدات نفيسة بالابتياع من ورّاثه .
وللمترجم كتاب بلغة الفقيه لما يرتجيه يشتمل على سبع عشرة رسالة في أبواب متفرقة :
1 ) رسالة في الفرق بين الحق والحكم وتوضيح موارد الاشتباه فيهما ، سلك المترجم فيها مسلك العلامة الشيخ محمّد هادي الطهراني النجفي واختاره في المسألة ؛
2 ) ور سالة في القاعدة الفقهية كلّ ما يُضمن بصحيحه يُضمن بفاسده ؛
3 ) وثالثة في مسألة القبض وأحكامه وآثاره وبيان حقيقته ؛
4 ) ورابعة في مسألة تلف المبيع قبل القبض وحكمه ؛
5 ) وخامسة في حكم الأراضي الخراجية ؛
6 ) وسادسة في حكم أخذ الأجرة على الواجبات ؛
7 ) وسابعة في حكم البيع المعاطاتي ؛
8 ) وثامنة في مسألة البيع الفضولي وشقوقه وأحكامه ومسأله الضمان ؛
9 ) وتاسعة في مسألة منجزات المريض ؛
10 ) وعاشرة رسالة في مسألة حرمان الزوجة عن بعض الإرث ؛
11 ) ورسالة في مسألة الرضاع وأحكامه وفروعه ؛
12 ) ورسالة في الولايات ؛
13 ) ورسالة في قاعدة اليد ؛
14 ) ورسالة في بعض أحكام الدعاوي ؛
15 ) ورسالة في مسألة القرض ؛
16 ) ورسالة في مسألة الوصية ؛
17 ) ورسالة في المواريث .
وهو كتاب حسن الترتيب ، جليل الفائدة ، جيّد الأسلوب ومعتمد عند الفضلاء والأعلام . طبع كتابه هذا في طهران على نفقة مؤلفه المغفور له في حياته .
وله أيضاً تعليقة على كتاب الطهارة من كتاب شرائع الاسلام ولكن لم يخرج إلى
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 1202
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص١٢٠٢