وفيه لطف من الكلام لأنّ المراد من قوله « مذ ذاب قلب الدين » بعد معناه العرفاني والأدبي حذف الياء منها عدداً وهو العشرة ليطابق سنة الوفاة يعني « 1306 » .
وأقيم له مجالس لعزاء في أكثر بلاد الشيعة أو كلّها ورثاه شعراء عصره بقصائد فاخرة وقطعات ثمينة ومنها قصيدة بائية ، أنشائها بعض أدباء عصره في النجف الأشرف وهي قصيدة عالية غالية ، مطلعها :
لمحمّد أبكى أم الأصحاب * إذ مات فانقلبوا إلى الأعقاب
إلى أن يقول :
ما كنتُ أحسب قبل حمل سريره * أنّ البحر مرتحل في الأخشاب
لغرّه في أترابه ولقد عجبتُ من * أنّ الأسود تلف في الأتراب
ومن أبيات تلك القصيدة أيضاً ، وهي قصيدة طويلة :
وعلومه لبّ العلوم وغيره * قشر بغير لباب
ومحمّد بدا بمكان محمّد * مثل الشهاب بدا مكان شهاب
إلى آخر القصيدة .
ويريد ب « محمّد مكان محمّد » الشيخ الجليل المولى محمّد الشرابيانى التبريزي الملقب ب « الفاضل » ، الذي انتهت اليه الرياسة العامة بعد المترجم - المغفور له - ولا سيما في أقطار آذربيجان وقفقاسيا وغيرها .
والعجب أنّ المترجم مع ما كان عليه من التبحر والفضل لم يترك أثراً علميّاً يليق لمقامه هذا .
وله :
( 1 ) رسالة في الاستصحاب ؛ ؛
( 2 ) ورسالة في مسألة أصل البراءة والاشتغال ؛
( 3 ) ورسالة في مسألة حجية القطع والظن ؛
( 4 ) وله رسالة في الاجماع ؛
( 5 ) ورسالة في التعادل والترجيح ؛
( 6 ) وله رسالة في مسألة الاجتهاد والتقليد ؛