الشريف وافتتح الباب الموجود له ، بتولية من طرف الأمير أحمد خان الدنبلي الخوئي وقد انفق الأمير - المغفور له - مالًا خطيراً في تعميره وقد كان ذلك المشهد الشريف قبل ذلك صومعة في بريّة .
وكان في الدار التي هي في قبلة السرداب الشريف قبور جمع من الخلفاء العباسيين وفيها شبّاك يدخل منه الضوء إلى السرداب ولكلّ قبر منها زينة وصندوق ، فخرّبها المترجم وهدم آثارها ، فثار الناس عليه في بغداد وحكم جمع من علمائها على كفر المترجم ووجوب قتله ، فطلبه الوالي من سامراء إلى بغداد وضيّق عليه وخلص في أيديهم بوسيلة بعض رجال الحكومة وأركان الملك في بغداد وكان شيعيّاً في باطن الأمر ولكن لا يظهره للناس ، صلاحاً في أمره . وقد صرف الأمير - المغفور له - أحمدخان المذكور مالًا كثيراً في استخلاصه من تلك الورطة المهلكة .
انتهى كلامه رفع مقامه .
( 550 )
السيد محمّد الحسيني القاري التبريزي « 1 »
( قرن 13 )
الأديب البارع محمّد بن مهدي [ بن عبد الفتاح ] العلوي الفاطمي الحسيني : وللمترجم رحمه الله آثار جميلة ، منها :
( 1 ) كتاب مختار القواعد في الترتيل والتجويد والقراءة ؛ ( 2 ) وكتاب تحفة الأمير ؛ ( 3 - 5 ) وكتاب مظهر الآيات وكتاب مظهر الكلمات وكتاب مظهر الفقرات ؛ ( 6 ) ورسالة مفاتيح الغيب في بيان طرق الاستخارة والاستشارة ( 7 ) وكتاب درّة التنزيل في التفسير والتأويل ؛
هامش
( 1 ) . أدبيات فارسي بر مبناى تأليف استورى : ج 1 ، ص 346 - 347 و 390 - 391 .