وقد أفرد الفاضل السيد إعجاز حسين - صاحب كتاب شذور العقيان - رسالة مفردة في ترجمة أحوال المترجم خاصة وشرح حاله وتاريخ حياته وأدواره ولنعم ما صنع وهو حقيق بذلك وأهل لهذا المقام ويا للأسف انّه لا يحضرني الآن رسالته هذه ، كي أستعين منها في ترجمة هذا الحبر الجليل .
والمترجم هو أول مَن شمّر عن ساعد الاجتهاد لردّ كتاب التحفة الاثني عشريه وقام على نقضه وطرده وتبرّز إلى ابطاله وردّه .
وذلك انّ معاصره عبد العزيز الدهلوي الفاروقي نسباً القادري طريقةً ، لما ظفر على نسخة صواقع لخواجه نصر اللَّه الكابلي الذي صنّفه في ردّ الشيعة ، فأخذه الحمية الجاهلية والعصبية الباطلة ، فسرق الكتاب المذكور وبدّله من العربية إلى اللغة الهنديّة وبوّبه اثنى عشر باباً ، كل باب منه في ردّ طرف من مذهب الشيعة وهدم ركن من أركانه الركينة على زعمه الكاسد وسمّاه الاثني عشريّة على الترتيب المذكور :
الباب الأول : في حدوث مذهب الشيعة وبيان فرقهم وحدوث بعض المذاهب منه ؛
الباب الثاني : [ في مكايد الشيعة ] ؛
الباب الثالث : في تاريخ أسلاف الشيعة وأحوالهم ؛
الباب الرابع : في تاريخ رواة الشيعة وأصول الحديث عندهم وبيان حال أخبارهم ورواياتهم وأنهم وضّاعون وأخبارهم موضوعة ؛
الباب الخامس : في بيان عقائد الشيعة في الإلهيات ؛
الباب السادس : في بيان عقائدهم في النبوة ؛
الباب السابع : في بيان عقائدهم في الإمامة ؛
الباب الثامن : في بيان اعتقاداتهم في الرجعة والمعاد ؛
الباب التاسع : في بيان الفتاوي والفروع الفقهية المنتسبة إلى الشيعة ؛
الباب العاشر : في المطاعن التي ينسبها الشيعة إلى الخلفاء ؛
الباب الحادي عشر : في بيان أوهام الشيعة وعاداتهم وهفواتهم وغلواتهم ؛
الباب الثاني عشر : في مسألة التولي والتبري على اعتقاد الشيعة .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 1124
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص١١٢٤