تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 1063

مساهمون:

ص١٠٦٣
وكان أديباً جيد الشعر وكثيره ، صاحب الطبع الباهر وحسن القريحة ولطافة الذوق وسعة الفكر وجودة الإنشاء وحلاوة المقال والمحضر وكان مترسلًا ، بليغاً ، حافظاً ، ضابطاً ، مليح الفكاهة ، فصيح المنطق وكان بسيط الاطلاع في اللغة العربيّة والفارسيّة وله أسلوب خاص في شعره في استعمال الالفاظ وتلفيق الكلمات والجملات المشعشعة المطنطنة المتجانسة المتقابلة . وكان له يد طولى وتبرز خاص في القصيدة بل يعد ذلك من أخص فنونه في الشعر وكذلك في الهجاء والأسائة ، فكان أمراء عهده ووجوه الناس والأشراف يجتنبون من هجائه أشد التجنب والاحتراز ويتقون عنه بما يمكنهم من العطايا وغيرها ، كان شديد الفتك في هجائه ، لا يبالي بالإسائة والهتك بلغ ما بلغ . وكان كأنّه لا يبالي بالتجاهر بالملق وعدم رعاية الحقايق في كلامه وان كان ذلك من سيرة الشعراء غالباً ودَيدَنهم إلاّ انّ عدم المبالاة بالتجاهر فيه لعله أقلّ وأخفى منهم وعندهم . فانّه كان يمدح الحاج ميرزا آقاسي ايرانمدار في صدارته كثيراً ما ويثنى عليه بالجميل بكلمات مشعشعة ومعاني شامخة ، هو الذي يقول فيه في قصيدة مفصلة :
خوش‌ترين كاريست مدح خواجة بايد خويش را * چون صدف دايم به مدحش گوهرافشان داشتن غوث ملت حاجى آقاسى كه خواهد عفو أو * خلق را هر ساعتي يك دهر عصيان داشتن
ويقول في أخرى :
ز خلق خواجة عالم ز رأى مهتر دوران * معطر آمده گيتى منور آمده كيهان قوام عالم امكان نظام ملكت هستى * نظام ملكت هستى قوام عالم امكان
ويقول في أخرى :
خواهم چو چنار پنجه بگشايم * تا دشمن خواجة را كنم نفرين سالار زمانه حاجى آقاسى * كو را زمى وزمان كند تحسين
ويقول في أخرى :