فشبّك طوب الروس قبة مشهد * فياليت هذا الطوب نال من الصدر
أقبة مولانا الرضا شبكت بهم * فهذه أيم اللَّه قاصمة الظهر
أجالوا خيول الجور في صحن بيته * وغاروا مع الخدام ما كان في القصر
وأنشأ آخر :
اى امام منتظر اى صاحب كلّ نفوس * تا به كي در پردهء غيب همى دارى جلوس
اى امام حاضر ناظر به حال شيعيان * رحمي آخر حال ما بين نه قدم در ارض طوس
قبر جدّت را نظر كن گشته شاها تار ومار * از جفا ومحنت اين قوم عدوان عبوس
آنچه شد با زاده موسى ز قوم عيسوى * نى شد از تاتار وگبر ونى يهود ونى مجوس
در حريم كبريائى كه همه كروبيان * با كمال ذلت وخارى همى سايد رؤوس
بين عيان اندر حريمش قوم بىرحم وشرور * شيعيان را دست بسته مىكشد با صد فسوس
عاشر ربيع دوم ما را شد عاشور دوم * در هزار وسيصد وسى از جفاى قوم روس
وربّما يقال بتأويل معنى البيت المعروف الذي الحقه هو عليه السلام بقصيدة دعبل الخزاعي حين قرئها عليه في طوس حيثُ يقول عليه السلام :
وقبر بطوس يا لها من مصيبة * الحّت على الأحشاء بالظفرات
إذ لم يعهد للقبر الشريف - التي هي مرجع الضمير فيه - نازلة إلى هذا اليوم كما لا يخفى .
وصار ذلك اليوم من كلّ عام بعد تلك الواقعة يوم الحزن والرزء في الشيعة كيوم عاشوراء ، يقيمون مجالس العزاء فيه ويذكرون الخطباء ما وقع فيه من المظالم .