تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 1008

مساهمون:

ص١٠٠٨
العتبة المقدسة المرتضوية وقرأ فيها على العلّامة الكبير والفقيه الأكبر أستاذ الكلّ والثابت منته على جميع الأواخر الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر قدس اللَّه سرّه الباهر وغيره ممّن في طبقته ، ثمّ سافر منها إلى قطر جيلان من إيران برهة من الزمان ثم رجع منها إلى النجف الأطهر ثانياً ، ثمّ انتقل منها إلى جبل عامل وقام فيها بالأمر كما أمر وذكر حتّى توفّي فيها رحمه الله في شهر صفر الخير من سنة 1303 ثلاث وثلاثمئة وألف الهجرية القمريّة ، متقارباً بوفاة الشيخ الجليل الزاهد الشيخ جعفر التستري النجفي في قصبة « كرند » قريباً من بلدة كرمانشاهان ، حسبما مرّ ذكره في محله . ولهذا التصادف والتقارب ربما ينتسب تناثر النجوم - الذي اتفق ليلة وفاة الشيخ التستري حتّى الآفاق وعبّر ذلك بوفاته بالاتفاق في أقطار إيران والعراق تقريباً كما مرّ شرح الكلام في ذلك في بابه - إلى وفات المترجم رحمه الله بل هذا معتقد أهالي تلك الديار والمتعين عندهم وفي نظرهم يعظم مقام المترجم فيهم وحسن اعتقاداتهم فيه وإلى ذلك أشار تلميذه الفاضل السيّد يوسف شرف‌الدين - المتقدم ذكره - في قصيدته التي رثا بها أستاذه المعظم بقوله رحمه الله :
بدر يغيب والكواكب اذنت * من قبل ذاك بان يريد رحيلا
وفي البيت دليل كما تراه ، أنّ التناثر المذكور انما اتفق متقدماً بموت المترجم رحمه الله ، كما كان ليلة وفاة الشيخ التستري بالمطابقة ، حسبما تلوناه عليك في ترجمته في بابه من الكتاب . واللَّه العالم بحقايق الأمور والأحوال . ( 510 )

الشيخ عبد اللَّه الفاضل القندهاري « 1 »

( 1227 - 1312 ) العلّامة الفاضل الشيخ عبد اللَّه القندهاري الخراساني : هو الشيخ الجليل
هامش
( 1 ) مشاهير مدفون در حرم رضوي : ص 230 ؛ نقباء البشر : 3 / 1218 .