ويقال أنّ جماعة من بنى حنيفة لا يصلون صلاة الصبح حتّى الان ويقولون أنّها مهر كريمتنا علينا .
11 . طليحة بن خويلد الأسدي : أسلم بين يدي رسولاللَّه صلى الله عليه وآله ، ثمّ ارتدّ ثم ثنبّي وأفسد ، ثم تاب وأسلم وحسن اسلامه ، حتى قتل في حرب نهاوند في خلافة عمر بن ارطاب .
12 . حارث الكذّاب : كان من أهل « حوله » من قرى دمشق وكان غلام ابن جلاس في عصر عبد الملك بن مروان ، كان رجلًا عابداً زاهداً ، فوسوس له الشيطان وظهر له الخيال بصور مختلفة وألقى اليه بعض المغيبات حتّى اشتبه عليه الأمر ، فكتب الرجل إلى أبيه يعرّفه الأمر ويستشير معه في علاجه ، فكتب إليه أبوه انّك نبي مرسل فأصدع بما أمرتَ ، لان الشيطان ينزل على كلّ أفاك أثيم ولستَ أنت بأفاك أثيم ، فليس ذلك إلاّ من عنداللَّه ، فتنبّى الرجل وأفسد ، حتّى قتله عبد الملك بن مروان .
13 . عامر بن يزيد المعروف بالخداش ، ورد مرو في سنة 118 وادعى النبوة وكان يقول بإباحة النساء والاشراك والاشتراك فيها للجميع وينكر الصلاة والحج ، فقتله أسد بن عبداللَّه القسري والي خراسان بعد الفساد العظيم والمحاربة وتلف نفوس كثيرة .
14 . مغيرة بن سعيد : تنبّى في الكوفة في خلافة هشام بن عبد الملك سنة 119 .
15 . بيان بن سمعان الهندي : تنبّى في هندوستان وأتبعه أناس من السواد .
16 . فريد بن ماه فرودين : كان معاصر أبيمسلم المروزي وتنبّى فيه .
17 . محمّد بن عبداللَّه بن الحسن المثنى : ادعى المهدوية في عهده .
18 . سنباد يهودي : كان مجوسياً من أهل نيشابور ، ادعى النبوة في عهده ، قتله جمهور بن المراد العجلي عامل منصور العباسي .
19 . استادسيس : ادعى النبوة في نواحي خراسان ، أسّره حازم بن خزيمة عامل منصور العباسي ويقال انّ أمّ مراجل والدة مأمون الرشيد كانت هي بنت هذا المتنبّى وكان غالب بن استادسيس ابنه وخال المأمون .
20 . ابوعيسي إسحاق بن يعقوب الإصفهانى : وكان اسمه بابعدى غوفية الوهيم يعني المتعبد لللَّه ، ادعى النبابة الخاصة عن المسيح ، ثمّ تنبّى وادعى التكلم مع اللَّه تعالى بلا
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 942
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٩٤٢