نفيسه وكتب عزيزة من المخطوط والمطبوع في أنواع العلوم وأنحاء الفنون وكان فاضلًا ، متتبعاً ، متفنناً في الفنون والعلوم .
وكان يقيم الجماعة في النجف الأقدس في مسجد سوق الحدادين وكان يصلي معه جمع من الأخيار والصلحاء .
توفّي المترجم في النجف الأقدس في اليوم الثاني من شهر رجب الفرد سنة 1332 اثنين وثلاثين وثلاثمئة وألف ودفن في بعض الحجرات الشرقية من الصحن الشريف العلوي .
وله بعض التأليفات على ما أخبرنا بها ولده الفاضل الشيخ محمّد الخونساري ، منها :
( 1 ) كتاب مبسوط في أصول الفقه ؛
( 2 ) ورسالة في المبادي اللغوية ؛
( 3 ) ورسالة في مسألة مقدمة الواجب ؛
( 4 ) ورسالة في الاستصحاب ؛
( 5 ) وله كتاب شرح تبصرة المتعلمين للعلّامة الحلي خرج منه بعض أبواب الكتاب ؛
( 6 ) وتعليقات على كتاب الطهارة للعلّامة الأنصاري ؛
( 7 ) وله حواشي على كتاب فرائد الأصول للعلّامة الأنصاري ؛
( 8 ) وله حاشية على كتاب البيع للأنصاري ؛
( 9 ) وله تعليقات على شرح منظومة العلّامة السبزارى في الحكمة ؛
( 10 ) وله كتاب الطرائف والغرائب ملمعاً بالفارسيّة والعربيّة ؛
( 11 ) وله كتاب المجالس في المواعظ والنصايح والانذارات بالفارسيّة ؛
( 12 ) وله رسالة في علم الرمل بالفارسيّة ؛
( 13 ) أخرى في قواعد علم الجفر ؛
( 14 ) وله بعض المقالات وغيرها .
ويروى المترجم المترجم اجازةً وقرائةً وسماعاً عن جماعة من الأساطين ، منهم :
أساتيذه الثلاثة العلامة الكوهكمري والفاضل الإيرواني وميرزا حبيباللَّه الجيلاني
و
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 924
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٩٢٤