كان والد المترجم من أهل كاشان ، وكان قنادّاً ، ثمّ انتقل منها إلى العراق ( الأراك ) وتوطّن فيها وبقي فيها أعقابه ، منهم « وافي » صاحب الترجمة .
سكن المترجم في قرية « بصرى » من قرى سلطانآباد ، وهو على أنّه رجل قرويّ امّي عامّي سوقيّ ، لم ينشأ في أسرة فاضلة ، ولم يتمتع من التربية بنازلها ، كان رجلًا كريم الشيم ، غنيّ الطبع ، أبيّ النفس ، حسن الفطرة ، لطيف المعاشرة .
وتخلّص المترجم في شعر ب « وافي » وله من الشعر غزليّات ورباعيّات وقطعات وأكثرها في التمثيلات الحكمية والمواعظ والعرفان .
ومن شعره قوله :
آنچه اندر بساط أهل جهان * روز وشب ، سال وماه گرديدم
از عطابخشى وجوانمردى * آنچه گفتند وآنچه بشنيدم
در وجود كسى وجود نداشت * يا اگر داشت من نفهميدم
وله أيضاً :
يكى پير مىرفت خم كرده پشت * جوانى بپرسيد از وى درشت
كه اى پير قد از چه خم كردهاى * چه جويى در اين ره كه گم كردهاى ؟
بگفتا جوانى ز دستم برفت * كنون از غم اوست پشتم شكست
خميده قد وچشم در معبرم * ز هر سوى جوياى آن گوهرم
ومن رباعيّات المترجم قوله :
آدميّت به حسن اخلاق است * جفت اين شيوه در جهان طاق است
كافر نيكخوى ونيك اخلاق * بهتر از مؤمن بد اخلاق است
وللمترجم بعض القطعات النفيسة على صورة مكالمة بعض الحيوانات مع بعض آخر ، كمكالمة الحمار مع الفَرَس ، والأسد مع الهرّة ونحوها ، كلّها حكميّة عرفانيّة معنويّة .