[ الطريق الثالث ]
ومنها ما أجازني به الشيخ الفقيه الرجالي الزاهد العالم الرباني علي بن ميرزا خليل الرازي النجفي « 1 » - قدس اللَّه روحه ونوّر ضريحه - عن عدّة من الأعلام - منهم الشيخ الفقيه أستاد الشيوخ الشيخ محمد حسن بن الشيخ باقر صاحب جواهر الكلام ، والشيخ الفقيه المحقق الثقة الشيخ جواد بن الشيخ تقي ملّا كتاب شارح اللمعة ، إلى كتاب النكاح في عشر مجلدات ، والشيخ الفقيه الشيخ رضا بن الشيخ زين العابدين العاملي شارح الشرائع ، والسيد الجليل الفاضل النبيل السيد محمد بن السيد جواد العاملي - جميعاً عن السيد الفاضل المتبحّر السيد جواد صاحب مفتاح الكرامة عن السيد العلّامة بحر العلوم الطباطبائي والأمير سيد علي الطباطبائي الحائري صاحب الرياض ، بطرقهما المتقدم إليها الإشارة .
ح وعن المولى الحاج ملا علي بن الحاج ميرزا خليل ، عن الشيخ الفقيه الجليل الشيخ عبد العلي الرشتي النجفي شارح الشرائع ، عن السيد بحرالعلوم والأمير السيد علىصاحب الرياض والشيخ جعفر صاحب كشف الغطاء ، بطرقهم السابقة .
هامش
( 1 ) . الشيخ الفقيه جمال السالكين المولى شرف الحاج علي بن الميرزا خليل بن إبراهيم بن محمّد علي الرازيالغروي : كان أزهد أهل زمانه ، نموذج السف الصالح في كثرة العبادة والزهدِ في الدنيا والمراقبةِ وإدامة المجاهدة . شاهدتُ منه بعض الكرامات . كان طويل الباع في الفقه والحديث والرجال . تلمّذ على شريف العلماء وصاحب الفصول ثمّ رجع إلى النجف ولازم أستاده الشيخ صاحب الجواهر ، وصنَّف كتبه : خزائن الأحكام في شرح تلخيص المرام للعلّامة في الفقه - رأيته بخطّه الشريف في عدّة مجلّدات - وغصُونُ الأريكة الغروية في الأصول الفقهية ، وسبيل الهداية في علم الدراية ، والحواشي الرجالية على منتهى المقال في الرجال ، والحواشي على تعليقة الآقا البهبهاني - شرح فيها فوائده الرجالية - وغيرَ ذلك من الحواشي والتعليقات ، كحاشيته على نجاة العباد لعمل المقلدين .
وكانت إجازته لي في يوم سادس ربيع الثاني من شهور سنة 1296 في مسجد سهيل في الغري ، وكان مريضاً بالاستسقاء ، وأخبرني أنّه يموت بهذا المرض . قال : لأنّ مظنوني أنّي أموت سنة السبعين من عمري ، وهذه سنة السبعين ، وتوفى بعد أيام قليلة . « من إجازة المجيز للشيخ آقابزرگ الطهراني ، مخطوط »