الأشرف ، واعتكف في هذه العتبة المقدسة ، حتى توفى عام 1203 ق ، في حائر الحسين عليه السلام . « 1 »
وكتب الزنوزي في تجليل مقامه الشامخ :
كلّ ما عندي فهو من الأستاذ الكبير والبحر الزخار .
وجاء في مكان آخر :
كان سماحته جامع السعادتين وحائز الرياستين وحاوي المعقول والمنقول .
وقد صدرت في حقه بعد الوفاة قصائد مطولة تحكي الحزن والم الفراق .
وكان لعبد النبي آثار في الفقه والتفسير والعلوم الاسلامية ، أزيح الستار عن بعضها وهي :
1 . تفسير القرآن ، وهو تفسير مطول ، وعنه قال الآغا بزرگ الطهراني ، أنّه رأى نسخة من التفسير عند أحفاده ؛
2 . شرح نهج البلاغة ؛
3 . شرح معاني الأخبار للشيخ الصدوق ، وتوجد نسخة منه في المكتبة الخاصة لمشير الاسلام السيد جواد ابن السيد رضا ، من أحفاد الميرزا حسن الزنوزي . وتوجد في مدرسة النمازية بمدنية خوى نسخة من معاني الأخبار عليها حواشي من المترجم له .
4 . تحفة السالكين في مهمات أصول الدين ، بالفارسية ، توجد منه نسحة في مدرسة النمازية بمدنية خوى وكتبت منه نسخة أخرى بخط محمود الحكيم في التاسع عشر من جمادي الأولى 1265 ق ، من مجموعه وجدت بمدرسة السيد محمد كاظم اليزدي ، في النجف الأشرف .
5 . الرّد على ردّ بعض العامة لكتاب مصائب النواصب ، وتوجد نسخة منه في تبريز .
6 . الرّد على نواقض الرافض « 2 » .
لقد نظم الملاعبد النبي شعراً وتخلص في شعره ب « سقيم » ، وقد أشار الأمين العاملي « 3 » إلى ديوان اشعاره ، ولكن لم يتم العثور عليه حتى اللحظة .
هامش
( 1 ) بحرالعلوم ، محمد حسن زنوزى ، ( مخطوط ) .
( 2 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة 10 / 233 .
( 3 ) أعيان الشيعة ، محسن الأمين العاملي : 8 / 129 .