منتهى المقال فى احوال الرجال
( رجال - عربى )
مازندرانى حائرى ، محمد بن اسماعيل ، 1159 - 1216 ق
شرح حال روات حديث كه در « منهج المقال » ميرزا محمد استرآبادى آمده با حواشى وحيد بهبهانى برهمين كتاب را يك جا گزارش كرده است با اضافات سودمندى از منابع رجالى ديگر وتحقيقات كوتاهى كه به نظر مؤلف رسيده . مؤلف از ذكر روات مجهول الحال خوددارى كرده واحوال آنها رامتعرض نمى گردد ، درآغاز كتاب پنج مقدمه دراحوال ائمه عليهم السلام ودرپايان دوازده فايده رجالى افزوده شده است ، نام رجال به ترتيب حروف آغاز آنها پس از آن كنى والقاب ونام زنان ذكر مىشود ، و براى مصادر ومنابعى كه ازآنها نقل مىكند رموز اختصارى قرار داده است . چاپ تحقيقى اين كتاب توسط مؤسسه آل البيت ( ع ) قم انجام شده است .
[ مدرسه آية الله خوئى ص 8 ؛ التراث العربى 5 / 267 ؛ مجلس 38 / 408 ؛ الذريعة 23 / 13 ؛ فهرست سپهسالار 5 / 666 ؛ مصفى المقال ص 394 ؛ كتابخانه جامع گوهرشاد 2 / 645 ؛ مشار 919 ؛ كتابخانه ملك 1 / 547 ؛ فهرست آستان قدس 6 / 625 - 626 ]
14519 ) نسخه شماره : 4298 - 18 / 22
آغاز : نحمدك يا من رفع منازل الرواة بقدرما يحسنون من الرواية عن الائمة الهداة ونشكرك يا من عرفنا مراتبهم ودرجاتهم على نحوه
انجام : ابراهيم بن عبدالحميد حسن كما فى صه بابراهيم هاشم و يؤيده الطريق الاخر وهو كالحسن ايضا اذ يبعد ان كتابه معدود فى الاصول وقد روى عنه اكابر العلماء
نسخ ، بى كا ، قرن 13 ، در پايان سه برگ فايده رجالى به نقل ازكتاب حاجى جعفر استرآبادى ، جلد : تيماج مشكى ضربى مجدول گرهى با ترنج وسرترنج ، 219 برگ ، 31 سطر ، 21 * 30 سم
14520 ) نسخه شماره : 8048 - 18 / 55 ( حجازى )
آغاز : و المعراج شرحه رحمه الله على الفهرست و لم يشرح منه الا قليلًا و لم اعثر على هذين الاخيرين الى الآن
انجام : فى اول كتابه و روى هو عن ابى القاسم حسين بن روحرضى الله عنه .
از ( المقدمة الاولى فى تاريخ مواليد الائمه عليهم السلام و وفاتهم ) تا آخر كتاب ، افتادگى ازآغاز ، نسخ ، درويش بن المرحوم كاظم السباح ( سومين نسخه اى كه كاتب از اين كتاب نوشته ) ، 17 شعبان 1246 ، اين نسخه از روى نسخه پسر مصنف كه او ، آن را از روى نسخه مولف استنساخ كرده نوشته شده است ، بدون جلد ، 236 برگ ، 31 سطر ، 20 * 30 سم
14521 ) نسخه شماره : 1 / 5122 - 2 / 26
آغاز : وان الراوى احمد مع ظهور صحبته معه ومرفى الفوائد الشهيد فى امثال ذلك اقول غير خفى على المتتبع ان غلو القميين ليس الغلو المعروف المستلزم للكفر