10433 ) نسخه شماره : 5151 - 31 / 26
آغاز : بسمله يقول عبدالله ومملوكه السيد الامام العالم العامل الفقيه الكامل العلامة الفاضل الزاهد . . . ابوالقاسم على بن موسى بن جعفر بن محمد الطاوس العلوى الفاطمى الداودى
انجام : و ورد الجواب فى المنام بما يقتضى حصول القبول والانعام و الوصية بامرك و الوعد ببرك و ارتفاع قدرك و الحمدلله رب العالمين و صلى الله عليه سيدنا المرسلين محمد النبى و آله الطاهرين .
نسخ ، عبدالرزاق گيلانى ، 20 صفر 1056 ، جلد : تيماج مشكى ، سوخت با ترنج باسر ، طبله اول افتاده است ، 57 برگ ، 20 سطر ، 19 * 25 سم
كشف المراد فى شرح تجريد الاعتقاد
( كلام و اعتقادات - عربى )
علامه حلى ، حسن بن يوسف ، 648 - 726 ق
اين كتاب شرحى است از علامه حلى ، شيخ جمال الدين حسن بن يوسف بن المطهر ( 648 - 726 ) بر تجريد الاعتقاد خواجه نصيرالدين طوسى ( م 672 ق ) . علامه قوشچى اين شرح را بهترين شروح تجريد اعتقاد دانسته و درباره آن گفته است : « اگر اين شرح نبود كلمات خواجه در تجريد مفهوم كسى نمى شد » . اين كتاب در سال 1353 در چاپخانه عرفان صيدا ، چاپ سربى شده و همچنين در قم بدون تاريخ به چاپ رسيده است . « اردلان »
[ التراث العربى 4 / 342 ؛ الذريعة 18 / 60 ؛ مشار 742 ؛ كتابخانه ملك 1 / 438 - 439 ؛ الهيات مشهد 1 / 231 و 2 / 11 ؛ مدرس ص 242 ؛ فهرست سپهسالار 5 / 435 ؛ دانشكده ادبيات مشهد ص 110 ؛ فهرست آستان قدس 1 / 188 - 189 ]
10434 ) نسخه شماره : 1591 - 141 / 9
آغاز : بسمله الحمدلله القاهر سلطانه العظيم شانه الواضح برهانه الغامر احسانه الذى ايد العباد بمعرفته و هداهم الى محجته ليفوز
انجام : و ان يوفقنا للرشاد بمنه و كرمه و الحمدلله وحده قال المصنف قدس الله سره فرغت من تسويده . . . و كتب العبد الفقير الى الله تعالى حسن بن يوسف بن مطهر . . . و سلم تسليماً كثيراً .
از اول تا آخر ، تحريرى ، محمد حسينى ، يكشنبه 10 رجب 980 ، عناوين شنگرف ، درحاشيه تصحيح و نسخه بدل ذكر شده ، جلد : مقوايى با روكش كاغذى و عطف تيماج قهوه اى ، 143 برگ ، 15 - 21 سطر ، 11 * 17 سم
10435 ) نسخه شماره : 1178 - 78 / 7
آغاز : قال المصنف رحمه الله . بسم الله الرحمن الرحيم اما بعد حمد واجب الوجود على نعمائه والصلوة على سيد انبيائه وعلى اكرم احبائه فانى مجيب ما سألت من تحرير مسائل الكلام . . اقول فى هذا الفصل مسائل جليلة
انجام : الشيعة خلفا عن سلف فانه يدل على امامة كل واحد من هولاء . . .