تمهيد القواعد الاصولية و العربية لتفريع قواعد الاحكام الشرعية
شهيد ثانى ، زين الدين بن على ، 911 - 966 ق
( اصول فقه و نحو - عربى )
كتاب حاضر يكى از بهترين منابع استنباط احكام است ، و آن را از كتابهاى 1 - التمهيد فى القواعد الاصوليه تأليف شده در 768 ه - ق ، و 2 - الكواكب الدرى در قواعد عربى تأليف اسنوى شافعى متوفى 772 ه - ق ، گزين كرده است . يكصد قاعده در اصول فقه با آنچه از احكام از آنها استفاده مىشود ، و يكصد قاعده در نحو با احكام مستفاد از آنها ، به طور خلاصه در اين كتاب گرد آورده شده است . اين كتاب داراى دو قسم مى باشد و هر قسم در چند باب تنظيم شده . شهيد براى اين كتاب خود فهرست مبسوطى ساخته است تا مراجعه به آن آسان باشدوموارد كاربرد اين اصول را درفقه نشان داده است و آن را كشف الفوائد فى فهرس تمهيد القواعد ناميده . اين كتاب در زمينه خود بسيار خوب است و در آن روش استنباط احكام و كيفيت تحصيل ملكه اجتهاد نشان داده شده است . تاريخ فراغت از تأليف در روز جمعه اول محرم 958 ه - . ق . و تاريخ فراغت از فهرست كتاب روز سه شنبه 8 رجب 958 ه - . ق . مى باشد . تمهيد القواعد از كتب سودمندى است كه جهت استنباط احكام فقهى ضرورى مى باشد چون كيفيت تحصيل ملكه اجتهاد و شيوه استنباط احكام در آن بيان گرديده است . اين كتاب در سال 1272 ه - . ق . چاپ شده است .
آغاز كتاب : بسمله الحمدلله الذى وفقنا لتمهيد قواعد الاحكام الشرعية و تشييد اركانها . . . اما بعد فان علم الفقه .
انجام كتاب : فلا بد من الاتيان بالمطلوب شرعا فى الفاتحه نسئل الله تعالى حسن الخاتمة . . . حامداً مصلياً مسلماً مستغفرا .
آغاز فهرست : بسمله الحمدلله رب العالمين و الصلاة على سيد المرسلين . . . اما بعد فلما كان كشف الفوائد من كتاب تمهيد القواعد . . .
انجام فهرست : و معنى الكاف فى قوله كذلك الله ربى قنه تم فهرست كتاب .
[ مشار 317 ؛ كتابخانه ملك 1 / 128 ؛ كتابخانه جامع گوهرشاد 4 / 2085 ؛ مدرسه نمازى ص 23 و 154 30 و 192 ؛ الهيات مشهد 2 / 231 و 3 / 839 و 3 / 910 ؛ الذريعة 4 / 433 ؛ التراث العربى 2 / 129 ؛
مرعشى ش 1502 ؛ مدرسه خاتم الانبياء ص 19 و 210 ؛ آية الله فاضل خوانسارى 1 / 117 و 1 / 118 ؛ فهرست سپهسالار 1 / 377 و 3 / 508 ]
3103 ) نسخه شماره : 2 / 824 - 114 / 5
آغاز : بسمله الحمدلله الذى وفقنا لتمهيد قواعد الاحكام الشرعية
انجام : فى صحايف الحسنات وان يغفر لنا ما اخطأنا فى سبيل الصواب انه غفور رحيم .