تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
آيات است و در اندك مواردى نيز احاديثى در موضوع شأن نزول آيات مى آورد . ترتيب رساله بدون باب يا فصلى است و مباحث با كلمه « و اما . . » پشت سر هم درج شده اند . مؤلف اين رساله را در رد اعتراضات دانشمندى نگاشته و در مواردى از وى با عنوان قال المعترض نام مى برد . او ابتدا از اسماى الهى و اقتضا و تفسير آنها بحث كرده و از صفت قدرت نتيجه گرفته كه خداوند بدون مباشرة و نياز به چيزى ، موجودات را آفريده و براى اتمام دعائم ملك و نهايت آن كه اقتضاى اسم ملك است امر و نهى را قرار داده كه اقتضاى ثواب و عقاب براى مخلوقين و بهاء و هيبت براى خالق است و در اينجا از اشكال معترض كه امر و نهى را لازمه بقاى انسانها نمى داند و در اين موضوع به حيوانات مثال مى زد ، جواب داده است . مؤلف پس از اثبات وجوب امر و نهى لازمه آن را ارسال رسل مىداند و گويد : « لما ثبت لنا ان قوام الامة بالامر و النهى الوارد عن الله عزوجل صح لنا انه لابد للناس من رسول الله من عند الله فيه صفات يتميز بها من جميع الخلق منها العصمة من ساير الذنوب و اظهار المعجزات و بيان الدلالات لنفى الشبهات طاهر مطهر يتصل بملكوت الله سبحانه غير منفصل لانه لا يودى عن الله عزوجل الى خلقه الامن كانت هذه صفته ، فصح موضع المومنين الذين لا عصمة لهم الا امام عادل معصوم يقيم حدود الله تعالى و اوامره فيهم » . بعد از آن اظهار مى دارد كه امام بايد شرايط نبى را مانند عصمت داشته باشد از ايراد مستشكل كه آن شرايط را در امام شرط نمى داند پاسخ مىدهد . و گويد : « و ثبت انه لابد من امام عارف بجميع ما جاء به محمد النبى ( ص ) . . يكون فيه ثمان خصال يتميز بها عن المأمومين . اربع منها فى نعت نفسه و نسبه و اربع فى صفات ذاته و حالاته » . بعد آن هشت شرط را چنين ذكر مىكند : 1 - ان يكون معروف البيت 2 - معروف النسب 3 - منصوصاً عليه من النبى ( ص ) 4 - بامر من الله سبحانه 5 - ان يكون ازهد الناس 6 - اعلم الناس 7 - اشجع الناس 8 - اكرم الناس . او طبق همين شروط خلافت خلفا را جايز و روا نمى داند و ادله آنان را ذكر و رد مىكند . مؤلف بعد از آن به ذكر وجوه كفر و شرك و ظلم در قرآن مى پردازد و بعد از آن در ادامه مطالب زير را مى آورد : الرد على من انكر زيادة الكفر ، شرط ولى مسلمانان ، رد من انكر البدا ، رد من انكر المعراج ، الرد على مجبرة ، الرد على من انكر الرجعة ، رد من انكر فضل رسول الله ( ص ) ، الرد على المشبهة ، رد من انكر حدث العالم ، الرد على من قال بالراى و القياس و الاستحسان و الاجتهاد ، سبك تأليف كتاب به آثار شيخ مفيد و ابن طاوس شباهت دارد . 1479 ) نسخه شماره : 2 / 8309 - 159 / 56 ( حجازيها ) آغاز : اقرا و ربك الاكرم الذى علّم بالقلم علّم الانسان ما لم يعلم ثم كلّف و وضع التكليف عن المستبهم لعدم العقل و التمييز و لما وضع الاسماء فانه تعالى اختار لنفسه الاسماء الحسنى فسمى نفسه الملك القدوس السلام المومن المهيمن العزيز الجبار المتكبر و غير ذلك فكل اسم يسمى به فلعلة ما . . .