1453 ) نسخه شماره : 5536 - 206 / 27
آغاز : بسمله الحمدلله الذى قداظهر الوجود من العدم وارقم على لوح الانسان من اسرار . . . . و بعد مراتب سير سالكان را از مسكن خاكى به وطن الهى هفت رتبه معين نموده اند
انجام : عنقريب ظاهر مىشود آنچه حال از اعين عالم مستور است لذلك نطق لسان العظمة فضلًا من عنده وهو الفضال الكريم
نستعليق ، بى كا ، جلد : تيماج سرخ ضربى جدول دار ، 121 برگ ، 12 سطر ، 12 * 19 سم
1454 ) نسخه شماره : 5539 - 209 / 27
آغاز : زيارت حضرت اما بديع هوالمبين العظيم جوهر عرف تضوع من قميص رحمة ربنا العلى الابهى عليك يا ايها المقبل الى الافق الاعلى و الناطق بثناء مالك الاسماء
انجام : عنقريب كشور ايرانرا منور نمايد و از ظلام اسارت وجهالت وعسرت نجات دهد و آزاد نمايد وان هذا الوعد محتوم بنده آستانش شوقى
تحريرى ، محمد مخلصى ، شهر المسائل 111 و ديماه 1333 ، جلد : مقواى لايى ، عطف پارچه اى ، 112 برگ ، 13 سطر ، 12 * 18 سم
1455 ) نسخه شماره : 5853 - 193 / 29
آغاز : به نام دوست الله المثل الاعلى گل معنوى دررضوان الهى به قدوم ربيع معانى مشهود و لكن بلبلان صورى محروم مانده اند گل گويد اى بلبلان منم محبوب شما
نستعليق ، بى كا ، 1310 ، بدون جلد ، 151 برگ ، 11 سطر ، 10 * 16 سم
1456 ) نسخه شماره : 5883 - 223 / 29
نستعليق ، بى كا ، جلد : تيماج قهوه اى ، 123 برگ ، 10 سطر ، 8 * 10 سم
1457 ) نسخه شماره : 5488 - 158 / 27
آغاز : هو الله لوح درخصوص تعليم و تربيت اى احباى الهى واماء رحمانى جمهور عقلا برآنند كه تفاوت عقول وآراء از تفاوت تربيت و تعليم آداب است
انجام : ملاحظه فرمايند چقدراهل نقض سريع النكث بودند فسوف ترى الناقضين فى خسران مبين والحمدلله رب العالمين
تحريرى ، حسين لامع آرانى ، 3 ارديبهشت 1314 ، جلد : گالينگور ، 190 برگ ، 13 سطر ، 16 * 21 سم
1458 ) نسخه شماره : 5302 - 182 / 26
آغاز : بسم الحاكم على ما كان و ما يكون ان اول ما كتب الله على العباد عرفان مشرق وحيه ومطلع امره الذى كان مقام نفسه فى عالم الامر والخلق .
انجام : قد حرم عليكم شرب الافيون انّا نهيناكم عن ذلك نهياً عظيماً فى الكتاب والذى شرب انّه ليس منّى اتقوا الله يا اولى الالباب .
نسخ ، بى كا ، 9 جمادى 1313 ، جلد : تيماج قهوه اى ، ضربى جدول دار ، 93 برگ ، 9 سطر ، 10 * 16 سم
فهرست نسخه هاى خطى كتابخانه عمومى آيت الله العظمى گلپايگانى قم ( فارسى ) — صفحة 485
مساهمون: على صدرائى خوئى
ص٤٨٥