وذكر ممّن استقى في المغرب من معين روايات سيف في كتبه بالإضافة إلى من ذكرنا في كتبنا : المؤلّفين الآتي ذكرهم :
1 - البكريّ ( ت 487 ه ) في كتابه المسالك والممالك .
2 - ابن خير الاشبيليّ ( ت 575 ه ) في فهرست ما رواه عن شيوخه .
3 - محمّد القيسي التونسي ( ت حدود 706 ه ) في كتابه مفتاح الدين والمجادلة بين النصارى والمسلمين . . . ) حيث شبّه دور بولس في افشاء النصرانيّة بدور ابن سبأ في الاسلام - على حدّ زعمه .
4 - أبو حيان الغرناطيّ ( ت 745 ه ) في كتابه : تذكرة النحاة .
5 - ابن فرحون ( ت 769 ه ) في كتابه تخريج الدلالات السمعيّة .
وذكر ممّن استقى من معين سيف في المشرق بالإضافة إلى من ذكرناه :
1 - ابن أبي الدم ( ت 642 ه ) حسب نقل السخاوي .
2 - السبكي ( ت 771 ه ) في طبقات الشافعيّة .
3 - ابن ناصر الدمشقيّ ( 842 ه ) في كتابه الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبيّ من الأوهام .
4 - ابن فهد ( 920 ه ) في كتابه غاية المرام في اخبار البلد الحرام .
وذكر تحت عنوان ( ذكر بعض شيوخ سيف ) في صفحات ( 10 - 15 ) ستة عشر اسما من أسماء شيوخ الحديث الّذين أسند إليهم سيف ما اختلقه من روايات في اخبار حروب الردّة والفتوح ومعركة الجمل وقد أثبتنا في بحوثنا المقارنة في كتابي ( عبد اللّه ابن سبأ . . . ) و ( خمسون ومائتي صحابي مختلق ) ان جملة تلكم الاخبار ، اختلقها الكذوب سيف بن عمر ونسبها إلى أولئكم الرواة ولا ينافي توثيق علماء الحديث ايّاهم مع افتراء سيف عليهم في اسناده رواياته المختلقة إليهم .
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 9
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٩