فوالذي نفسي بيده ، لحديث واحد في حلال وحرام ، تأخذه عن صادق ، خير من الدنيا وما حملت من ذهب وفضة ، وذلك أنَّ اللَّه تعالى يقول :
وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا « 1 » » . « 2 »
النقطة الثانية : الحثّ على رواية الحديث .
ومن شواهدها : الروايات التالية :
1 - عن جميل عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
« يا جميل ، إروِ هذا الحديث لإخوانك ؛ فإنّه ترغيب في البرّ » . « 3 »
2 - عن أبي عبداللَّه عليه السلام :
« أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله خطب الناس في مسجد الخيف ، فقال : نضّر اللَّه عبداً سمع مقالتي فوعاها وحفظها ، وبلّغها مَن لم يسمعها ، فربَّ حامل فقه غير فقيه ، وربَّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه » . « 4 »
3 - وممّا روي عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في خطبة الغدير :
« وقد بلّغت ما أمرت بتبليغه ، حجّة على كل حاضر وغائب ، وعلى مَن
هامش
( 1 ) - سورة الحشر 59 : 7 .
( 2 ) - المحاسن : 227 .
( 3 ) - الكافي : 2 / 206 .
( 4 ) - الكافي : 1 / 203 .