من أكبر الكبائر من أدنى الامّة » « 1 » .
ثم إذا ثبت من هذا البحث أنّ أهل البيت معصومون من الخطأ والزلل ، وكانوا امناء الشريعة وحفظتها ، صحّ لنا تعميم السنّة لهم ، وبهذا يكون التمسّك بالقرآن الكريم والسنة - التي جاءت من طريق أهل البيت المعصومين الذين لا يخطأون ولا يزلّون - هما المانعان من الضلالة ، كما نطق بذلك حديث الثقلين .
وآخر دعوانا أن الحمد للَّهرب العالمين
والصلاة والسلام على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين
وما توفيقي إلّاباللَّه إنَّه لا يضيع أجر العاملين
هامش
( 1 ) دلائل الصدق : 2 / 10 وما بعدها .