المصادر التي تذكر عادة لعقائد الشيعة هي مصادر سُنيّة معتبرة .
وقد تحاشينا في هذه الدراسة ما ذكر من الأدلة على أحقية الشيعة في معتقداتها من كتبهم ، لأنّنا نريد الوصول إلى طريق جامع للشمل ، وهذا الطريق يستوجب علينا أن لا نصدّق دعوى الشيعة إلّامن كتب أهل السُنَّة ، إذ من الإنصاف أن لا يلزم المرء غيره بصحة معتقده بطريق من نحلته وطائفته ، لا سيما إذا كان هذا الغير ممن لا يؤمن إلّابما نصّ عليه علماء نحلته الموثوقون لديه .
رواة حديث الغدير عند أهل السُنَّة
وكنموذج على ما ندعي هنا حديث الغدير الذي يستدل به الشيعة على خلافة عليّ عليه السلام بعد الرسول صلى الله عليه وآله ، فقد كان رواته من السُنَّة ثمانين صحابياً ، أما رواته من أتباع عليّ عليه السلام فهم ثلاثون صحابياً فقط « 1 » . وإليك أسماؤهم بأجمعهم :
1 - أبو هريرة الدوسي .
2 - أبو ليلى الأنصاري .
3 - أبو زينب بن عوف الأنصاري .
4 - أبو فضالة الأنصاري .
5 - أبو قدامة الأنصاري .
6 - أبو عمرة بن عمرو بن محصن الأنصاري .
7 - أبو الهيثم بن التيهان .
8 - أبو رافع القبطي ( مولى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) الغدير : 1 / 14 - 60 تجد الطرق التي روي فيها هذا الحديث مع ذكر المصادر التي ذكرت تلك الطرق .