هذا الكتاب
الكتاب الذي بين يديك ما هو إلّانفثات قلب حمل الهموم الكبيرة في سبيل الدعوة إلى اللَّه ورسوله وما رافقها من تحديات المعارضين ، سواء كانوا أعداء أم أصدقاء ، وقد عانيت معاناة طويلة ومريرة ، وجدت خلالها ضياع المسلمين في أوطانهم ، واعتزازهم بقرآنهم وابتعادهم عن أحكامه ، وحُبَّهم لنَبِّيهم وتركهم لسُنَّته ، وجدت من الإيمان اسمه ، ومن الإسلام رسمه ، أمّا المؤمنون ، فقليل ما هم ! ! .
إنَّ القرآن والسُنَّة الّلذيْن هما عمودا هذا الدين الحنيف قد تُرِكا في أهم مسائل حياتنا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، وإذا ما حدثت نكسة أو أزمة في مجتمع مسلم نتيجة ابتعادهم عن الدين واتّباع الأهواء والآراء غير السماوية ، ينحوْن باللائمة على دين اللَّه ! ! .
وخلاصة ما أقوله لك ، رأيت نفسي حينما أعيش في بلد إسلاميكتركيا أو العراق أو سوريا أو الحجاز ، أو غيرها من الدول العربية أو الإسلامية ، أجد نفسي وفكري غريبين ، وغيرهما هو المستقر الثابت الذي لا يقبل المناقشة والتغيير على مستوى العمل ، وإنْ كان التأسف يظهر من أفواه الرجال عند الجدل والمناقشة والمعاتبة ! .
فهل من طريق لأجل إعادة الوضع الإسلامي الأصيل إلى بلدِ وشارعِ وسوقِ المسلمين قاطبة ؟