بالمنصرف « 1 » ، وصلىّ المغرب والعشاء بالمتعشّى وتعشّى به ، وصلّى الصبح بالأثاية « 2 » ، وأصبح يوم الثلاثاء بالعرج « 3 » واحتجم بلحي جملٍ « 4 » - / وهو عقبة الجحفة - ونزل السقيا « 5 » يوم الأربعاء ، وأصبح بالأبواء « 6 » وصلّى هناك ، ثم راح من الأبواء ونزول يوم الجمعة الجحفة ، ومنها إلى قُدَيد « 7 » . وسَبّت فيه ، وكان يوم الأحد بعسفان « 8 » ثم
هامش
( 1 ) المنصرف : موضع بين مكة وبدر بينهما أربعة برد . معجم البلدان 5 : 211 .
( 2 ) الأثاية : هو موضع في طريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسةوعشرون فرسخاً . معجم البلدان 1 : 90 .
( 3 ) العرْج : قرية في وادٍ من نواحي الطائف ، بينها وبين المدينة ثمانيةوسبعون ميلًا . معجم البلدان 4 : 98 .
( 4 ) لحي جمل : هي عقبة الجحفة على سبعة أميال من السقياء . معجم البلدان 5 : 15 .
( 5 ) السّقيا : قرية جامعة من عمل الفرع ، بينهما ممّا يلي الجحفة تسعة عشرميلًا . معحم البلدان 3 : 228 .
( 6 ) الأبواء : قرية من أعمال الفرع من المدينة ، بينها وبين الجحفة ممّا يلّي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا . معجم البلدان 1 : 79 .
( 7 ) قُدَيد : اسم موضع قرب مكة معجم البلدان 4 : 313 .
( 8 ) عسفان : قال السكري : عسفان على مرحلتين من مكة على طريق المدينة والجحفة على ثلاث مراحل ، معجم البلدان 4 : 122