Skip to main content

الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — Page 255

Contributors:

P.255
عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ »
« 1 » . وكانت في النفس بقية أُمور مهمّة في هذا المقام ، لم يتّسع لها المجال ، وعسى اللَّه ( سبحانه ) أن يوفّق لذكرها في غضون هذه الدعوة حسب المناسبات التي ربّما تتّفق وتسنح إن شاء اللَّه .
Footnote
( 1 ) سورة هود 11 : 88 .