دليل الكشف في الفهارس
لقد أعددنا فهارس هذا الكتاب وفق المنهج التالي :
1 - اعتماد رسم الحروف والألفاظ لإيرادها مع ما بعدها حسب ترتيبها الألفبائي فمنذلك :
أ : عدم التفريق بين أنْ وإنْ وأنّ وإنّ ، وعدم التفريق بين أمَا وأمَّا وإمّا ، وعدم التفريق بين « مِنْ » و « مَن » و « رُبّ » و « رَبّ » و « إذا » و « إذاً » .
ب : عدم التفريق بين همزتي الوصل والقطع مثل : أقطع ، اكتب ، فالنظر في الترتيب إلى ما بعد الهمزة .
ج : الهمزة التي كتبت على الواو تعدّ واواً ، والتي كتبت على الألف تعدّ ألفاً ، والتي كتبت على نبرة تعدّ ياءً .
د : اعتبار الألف المقصورة ياءً مثل : سمّى ، سلمى ، أنّى ، على واستثني من ذلك « إلى » إلّا أن يكون مجرورها ضميراً مثل : إليّ ، إلينا ، وإليكم . . .
2 - عدم الاعتداد ب « ال » التعريف ، فرتّبت الكلمة في موضعها بصرف النظر عن « ال » التعريف ، ويستثنى من ذلك :
* لفظ الجلالة ( اللَّه ) ، ولفظ اسمالموصول : ( الّذيوأخواتها ) ، فقد عدّت همزتهما همزة أصليّة .
3 - عدم الاعتداد بجمل : عزّ وجل ، تبارك وتعالى ، صلى اللَّه عليه وآله ، عليه السلام .
4 - اعتبار التاء المربوطة هاءً .
5 - ذكر الكلمات المجرّدة أوّلًا مع ما بعدها ، ثمّ المركّبة ، مثل حسب ، تذكر مع ما بعدها ، ثمّ تذكر حسبك ، ثمّ حسبنا و . . . ، كما ذكر فعل خرج مثلًا مع ما بعده أوّلًا ، ثمّ فعل خرجا ، ثمّخرجت ، ثمّ خرجتم . . .
6 - عدم الفصل بين أحاديث المعصومين والأحاديث القدسيّة وأحاديث الملائكة .
7 - عدم الاعتداد ب « أبو » و « أُمّ » و « ابن » في فهرس الأعلام إلّافي نفس العنوان .
8 - عدم الاعتداد بذكر كلمة « كتاب » في فهرس مصادر التحقيق وإن كانت جزءً من اسم بعض الكتب ، إلّافي « كتاب سليم بن قيس » و « كتابخانه ابن طاووس » .