وحدّث محمّد بن شرق « 1 » قال : كنت مع أبيالحسن عليه السلام أمشي بالمدينة فقال لي : « ألستَ ابن شرق » ؟
قلت : بلى . فأردت أن أسأله عن مسألة فابتدأني من غير أن أسأله فقال : « نحن على قارعة الطريق وليس هذا موضع مسألة » .
محمّد بن الفضل البغدادي قال : كتبت إلى أبيالحسن أنّ لنا حانوتين خلّفهما لنا والدنا رضي الله عنه ، وأردنا بيعهما وقد عَسُر علينا ذلك ، فادعُ اللَّه ( لنا ) « 2 » يا سيّدنا أن ييسّر اللَّه لنا بيعهما بإصلاح الثمن ، ويجعل لنا في ذلك الخيرة ، فلم يجب عنهما « 3 » بشيء ، وانصرفنا إلى بغداد والحانوتان قد احترقا .
أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبيالحسن أنّ لي حملًا فادع اللَّه أن يرزقني ابناً فكتب إليّ : « إذا وُلد « 4 » فسمّه محمّداً » .
قال : فولد « 5 » ابن فسمّيته محمّداً « 6 » .
قال : وكان ليحيى بن زكريّا حَمْلٌ فكتب إليه : أنّ لي حملًا فادعُ اللَّه أن يرزقني ابناً ، فكتب إليه : « رُبّ ابنة خير من ابن ، فوُلدت له ابنة » .
أيّوب بن نوح قال : كتبت إلى أبيالحسن قد تعرّض لي « 7 » جعفر بن عبد الواحد القاضي وكان يؤذيني بالكوفة أشكو إليه ما ينالني منه من الأذى ، فكتب إليّ :
وأورده في عيون المعجزات : ص 135 وإثبات الوصيّة : ص 231 وقالا : وروي عن جماعة من أصحاب أبي الحسن عليه السلام أنّهم قالوا . . . .
هامش
( 1 ) في ق والبحار : « شرف » وكذا في المورد الآتي ، لاحظ ترجمة محمّد بن جزك في معجم رجالالحديث : 15 : 148 .
( 2 ) من ق ، م ، ك .
( 3 ) م ، ك : « فيهما » .
( 4 ) م : « ولد لك » .
( 5 ) ك : « فولد لي » .
( 6 ) وأورده في إثبات الوصيّة : ص 229 عن الحميري .
( 7 ) ك : « يتعرّض إليّ » .