معه ، وقبض على كتاب مناسكه وحدّثه بأشياء « 1 » .
وعن أبي عبداللَّه بن الصالح أنّه رآه بحذاء الحجر ، والنّاس يتجاذبون عليه وهو يقول : « ما بهذا أمروا » « 2 » .
وعن أحمد بن إبراهيم بن إدريس ، عن أبيه أنّه قال : رأيته عليه السلام بعد مضيّ أبيمحمّد عليه السلام حين أيفع وقبّلتُ يده ورأسه « 3 » .
وعن القنبري « 4 » قال : جرى حديث جعفر بن عليّ ( فذمّه ) « 5 » ، فقلت : فليس غيره ؟
قال : بلى . قلت : فهل رأيته ؟ قال « 6 » : لم أره ولكن غيري رآه . قلت : مَن غيرُك ؟ قال : قد رآه جعفر مرّتين « 7 » .
هامش
( 1 ) الإرشاد : 2 : 353 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 331 / 6 ، والطوسي في الغيبة : 261 / 230 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 397 .
( 2 ) الإرشاد : 2 : 352 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 331 / 7 .
قال المجلسي رحمه الله : « يتجاذبون عليه » أي يتسارعون ويجذب بعضهم بعضاً للوصول إلى الحجر . « ما بهذا أمروا » أي بهذا التجاذب والتنازع ، فإن أمكن بدون ذلك الوصول إليه ، وإلّا فليكتف بالإيماء . ( مرآة العقول : 4 : 11 ) .
( 3 ) الإرشاد : 2 : 353 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 : 338 / 8 ، والطوسي في الغيبة : 268 / 232 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 397 .
يَفَعَ الغلامُ : شَبَّ وترعرعَ ، أو شارف الاحتلام وناهز البلوغ ، وكذا الفتاة . ( المعجم الوسيط ) .
( 4 ) المثبت من خ ، م والمصدر ، وفي ق ، ك ، ن : « القشيري » .
( 5 ) المثبت من خ والمصدر ، وفي ق ، م : « فقال : نقدّمه » ، وفي ك : « فقال لي تعتقده » . وقوله : « فقال » كان أيضاً في نسخة الكركي ثمّ شطب عليه .
( 6 ) ن ، خ : « هل رأيته ؟ فقال » .
( 7 ) الإرشاد : 2 : 353 .