الأزهار ، وكيف تقعقع الرعود ، وكيف تصطخب القلوب ها نحن أولاء نتحدث عنه في خشوع وقنوت ، كما يتحدث المؤمن وهو في حرم المحراب .
فيا أيها الشريف : أنا في وطنك وفي ضيافتك ، فارفع الحجب عن أسرار قلبك وسرائر عبقريتك ، فبي إلى فهم روحك ظمأ لا ترويه دجلة ، ولا يرويه النيل . وسلام عليك بين المصطفين الأبرار من أقطاب الشعراء . . .
عبقرية الشريف الرضي — صفحة 44
مساهمون: زكي مبارك
ص٤٤