عطفا أمير المؤمنين فإننا * في دوحة العلياء لا نتفرّق
ما بيننا يوم الفخار تفاوت * أبدا كلانا في المعالي معرق
إلا الخلافة ميزتك فإنني * أنا عاطل عنها وأنت مطوّق
فقال له القادر : على رغم أنف الشريف وكانت هذه العبارة فيما يظهر أصل الفرقة بين الرجلين ، فانصرف الشريف عن مدح القادر وأسقطه من حسابه ، ثم مضى يمدح الوزراء والملوك ولذلك حديث طويل يضيق عنه الوقت في هذا المساء .
عبقرية الشريف الرضي — صفحة 154
مساهمون: زكي مبارك
ص١٥٤