Skip to main content

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — Page 69

Contributors:

P.69

4 - آيات الولاية

هي التي تدلّ على أنّ الولاية بيد اللَّه وهي كثيرة منها قوله تعالى :
« ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً »
« 1 » . ومن الجدير أن نشير إلى أنّ القرآن الكريم استعمل كلّ التعابير والمصطلحات التي يمكن أن تدل على اختصاص السلطة والحكم باللَّه سبحانه ممّا يشير إلى الاهتمام البالغ الذي أولته العناية الإلهية لقضية الحكم أوّلًا وباختصاصه باللَّه سبحانه وتعالى ثانياً ، وبضرورة التعيين الإلهي في ذلك ثالثاً . وقال تعالى :
« أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ »
« 2 » . فالولاية له خاصة على الناس أجمعين وهو الذي يعيّن للناس من يتولّى أُمورهم ومن هنا قال سبحانه وتعالى :
« إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ
Footnote
( 1 ) الكهف : 26 . ( 2 ) الشورى : 9 .