Skip to main content

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — Page 54

Contributors:

P.54
« لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ »
« 1 » .
« تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ »
« 2 » . الملك كلّه بيد اللَّه وهو المَلِك الذي ليس في الكون مَلِك حقّ غيره . وليس هذا المُلك ملكاً أُخروياً فحسب بل المُلك للَّه‌مطلقاً في الدنيا والآخرة وهذا هو الذي تدل عليه الآيات التي ذكرناها وهناك الكثير من الآيات تصرّح بذلك تصريحاً لا يقبل التأويل كقوله تعالى :
« نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ »
« 3 » . وقوله تعالى :
« لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ »
« 4 » . وقوله تعالى :
« يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ »
« 5 » . وقوله تعالى :
« وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ »
« 6 » .
Footnote
( 1 ) التغابن : 1 . ( 2 ) الملك : 1 . ( 3 ) فصّلت : 31 . ( 4 ) القصص : 70 . ( 5 ) فاطر : 13 . ( 6 ) البقرة : 247 .