Skip to main content

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — Page 42

Contributors:

P.42
وأطيعوا هنا مطلق أيضاً ، أيفي كلّ ما يأمرونكم به ، ولم يحدّد أو يحصر موضوع الطاعة في أمر معيّن . إذن فالطاعة التي أُمرنا بها هي طاعة في كلّ شيء يقبل الأمر والنهي . ومن الجدير بالذكر أنّ القرآن الكريم لا يقل اهتمامه بالإمامة عن اهتمامه بالتوحيد ، ولعلّ الآيات القرآنية الواردة في الإمامة لا تقل عمّا ورد في مجال التوحيد بل نجد في القرآن في كثير من الأحيان ذكر الإمامة والقيادة الإلهيّة بعد ذكر التوحيد كما في الآيات التالية :
« إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماً * أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا * انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفى بِهِ إِثْماً مُبِيناً * أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا * أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيراً * أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً * أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً * فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفى
نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — Page 42 | الشيخ محسن الأراكي