Skip to main content

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — Page 109

Contributors:

P.109
القرآنية في صياغة عامّة أحياناً كقوله تعالى :
« تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ »
« 1 » ، وفي صياغة خاصّة محدّدة أحياناً أُخرى كما جاء في قوله تعالى :
« أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا * فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ »
« 2 » . وقال تعالى :
« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ . . . »
« 3 » ففي هاتين الآيتين وآيات أُخرى يؤكّد القرآن العظيم على أن الإمامة والتفضيل الذي أنعم اللَّه به على ذريّة إبراهيم من إسحاق ويعقوب قد انتزعه اللَّه عنهم لما آلوا إليه من الضلال والزيغ والكفر والظلم ، فحلّت محل ذلك التفضيل اللعنة الإلهية :
« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ »
« 4 » و
« وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَباؤُ
Footnote
( 1 ) آل عمران : 26 . ( 2 ) مريم : 58 - 59 . ( 3 ) النساء : 155 . ( 4 ) المائدة : 13 .