وعن سلمى مولاة أبي جعفر قالت : كان يدخل عليه إخوانه فلايخرجون من عنده حتّى يطعمهم الطعامَ الطيبَ ، ويلبسهم « 1 » الثيابَ الحسنةَ ، ويهب لهم الدراهمَ ، قالت : فأقول له بعض ما يصنع « 2 » فيقول : « يا سلمى ، ما يُؤَمَّلُ في الدنيا بعد المعارف والإخوان » « 3 » .
وعن الأسود بن كثير وقد تقدم ، وفيه : « فإذا نَفِدَت « 4 » فأعلمني » « 5 » .
وعن الحجّاج بن أرطاة قال : قال أبو جعفر : « يا حجّاج ، كيف تواسيكم » ؟
قلت : صالحٌ يا أبا جعفر .
قال : « يُدخل أحدُكم يدَه في كيس أخيه فيأخذ حاجته إذا احتاج إليه » ؟
فقلت : أمّا هذا فلا .
فقال : « أما لو فعلتم ما احتجتم » « 6 » .
وعن أبي حمزة الثُمالي قال : حدثني أبو جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام قال :
« لا تصحبنّ خمسةً ولا تحادثهم ولاتصاحبهم في طريق » ، وقد سبق ذكره في أخبار أبيه عليه السلام « 7 » .
وعن حسين بن حسن [ الأشقر ] قال : كان محمّد بن عليّ يقول : « سلاح اللئام قبيح الكلام » « 8 » .
وعن جابر الجعفي قال : قال لي محمّد بن عليّ : « يا جابرُ ، إنّي لمحزونٌ ، وإنّي
هامش
( 1 ) في ن : « يكسوهم » .
( 2 ) في ن ، خ ، م : « ما تصنع » .
( 3 ) سبق الحديث في ص 83 .
( 4 ) في ق ، م : « نفذت » .
( 5 ) تقدّم الحديث في ص 83 .
( 6 ) تقدّم نحوه في ص 82 .
( 7 ) سبق ذكره في ص 21 - 22 .
( 8 ) ورواه أبو نعيم في الحلية : 3 : 182 - 183 ، وابنأبيالدنيا كما عنه في البداية والنهاية : 9 : 322 .
وأورده ابن الجوزي في صفة الصفوة : 2 : 109 .