وعن جابر ( الجعفي ) « 1 » عن أبي جعفر محمّد بن علي « 2 » ، عن جابر قال : سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : « إنّ ابن آدم لفي غفلة ممّا خلقه اللَّه له ، إنّ اللَّه لا إله غيره إذا أراد خلقه قال للمَلَك : اكتُبْ رزقَه وأثرَه وأجله ، واكتُب شقياً أو سعيداً ، ثمّ يرتفع ذلك الملك ، ويبعث إليه مَلَكٌ فيحفظه حتّى يُدرك ، ثمّ يبعث إليه مَلَكَيْن يكتبان حسناته وسيّئاته ، فإذا جاءه الموت ارتفع ذانك الملكان ، ثمّ جاء ملك الموت يَقبِضُ روحَه ، فإذا أُدخل حفرته ردّ الروح في جسده ، ثمّ يرتفع ملك الموت ، ثمّ جاءه ملكا القبر فامتحناه ثمّ يرتفعان ، فإذا قامت الساعة انحطّ عليه ملك الحسنات وملك السيّئات وانتشطا كتاباً معقوداً في عنقه ، ثمّ حضرا معه واحد سائقٌ والآخر شهيد ، ثمّ قال اللَّه تعالى :
« لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ [ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ]
« 3 » » .
قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « قال اللَّه تعالى « 4 » :
« لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ »
« 5 » قال : حالًا بعد حالٍ » . ثمّ قال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « إنّ قدّامكم أمراً عظيماً فاستعينوا باللَّه العظيم » « 6 » .
هامش
( 1 ) من ن ، خ .
( 2 ) المثبت من المصدر وهو الصواب ، وفي النسخ : « جعفر بن محمّد » .
( 3 ) سورة ق : 50 : 22 .
وما بين المعقوفين من ك والمصدر .
( 4 ) في ق ، م ، ك : « قول اللَّه تعالى » ، وفي ن : « قوله تعالى » .
( 5 ) الانشقاق : 84 : 19 .
( 6 ) الحلية : 3 : 190 .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، وابن أبي حاتم كما عنهما في الدرّ المنثور : 7 : 600 في ذيل الآية 22 من سورة ق .