وعنه عن عبد الرحمان بن أبي ليلى قال : قال أبي : دفع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) الراية يوم خيبر إلى عليّ ( عليه السلام ) ففتح الله عليه ، ووقّفه « 1 » يوم غدير خمّ فأعلم النّاس أنّه مولى كلّ مؤمن ومؤمنة ، وقال : « أنت منّي وأنا منك » .
وقال : « تقاتل على التأويل كما قاتلت على التنزيل » .
وقال له : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى » .
وقال له : « أنا سلم لمن سالمت ( و ) « 2 » حرب لمن حاربت » .
وقال له : « أنت العروة الوثقى » .
وقال له : « أنت تبيّن لهم ما اشتبه عليهم بعدي » .
وقال له : « أنت إمام كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي ، ووليّ كلّ مؤمن ومؤمنة بعدي » .
وقال له : « أنت الّذي أنزل الله فيه : ( وَأَذَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ إَلَى النّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْاكْبَرِ ) « 3 » .
وقال له : « أنت الآخذ بسنّتي والذابّ عن ملّتي » .
وقال له : « أنا أوّل من تنشقّ عنه الأرض « 4 » وأنت معي » .
وقال له : « أنا عند الحوض وأنت معي » .
وقال له : « أنا أوّل من يدخل الجنّة ، وأنت معي « 5 » تدخلها ، والحسن والحسين وفاطمة » .
وقال له : « إنّ الله أوحى إليّ بأن أقوم بفضلك ، فقمت به في النّاس « 6 » ، وبلّغتهم ما أمرني الله بتبليغه » .
وقال له : « اتّق الضغائن الّتي لك في صدور مَن لايُظهرها إلّا بعد موتي ، أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون » .
هامش
( 1 ) المصدر : أوقفه .
( 2 ) من خ في متن ن .
( 3 ) التوبة : 9 / 3 .
( 4 ) في ق ، ن ، خ : « الأرض عنه » .
( 5 ) المصدر : بعدي .
( 6 ) ن : « بين النّاس » . .