هامش
واستدركه ابن فتحون على ابن عبد البرّ وقال : أراه مات صغيراً .
واستدركه أبو موسى على ابن مندة ، وأخرج من مسند أحمد ، ثمّ من طريق هانئ بن هانئ عن عليّ قال : لمّا وُلد الحسن . . .
وقال ابن حجر في تبصير المنتبه : ج 4 ص 1264 : مُحْسن بإسكان الحاء : جماعة ، وبفتحها وتثقيل السين : مُحسِّن بن عليّ بن أبي طالب .
وقال ابن ماكولا في الإكمال : 7 : 17 : أمّا مُحسِّن بفتح الحاء وتشديد السين وكسرها فجماعة ، وأمّا مُحْسِن بسكون الحاء وتخفيف السين فهو . . . .
وقال ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه : 8 : 72 : مُحْسِن جماعة . قلت : بضمّ أوّله وسكون الحاء المهملة وكسر السين المهملة تليها نون . قال : و [ مُحَسِّن ] بالتثقيل مُحسِّن بن عليّ بن أبي طالب .
وقال القاضي النعمان في الأرجوزة المختارة : ص 89 :فجاءهم عُمر في جماعة * إذ لم يَرَوْا لمن أقام طاعة
حتّى أتوا باب البتول فاطمة * وهي لهم قالية مصارمة
فوقفت عن دونه تعذلهم * فكسر الباب لهم أوّلهم
فاقتحموا حجابها فعوّلت * ( فأعولت ) فضربوها بينهم فأسقطت
يا حسرة من ذاك في فؤادي * كالنّار يذكي حرّها اعتقادي
وقتلهم فاطمة الزهراء * أضرم حرّ النار في أحشاء
لأنّ في المشهور عند النّاس * بأنّها ماتت من النفاسوأمّا الروايات :
أخرج جماعة منهم ابن إسحاق في السيرة : ص 247 ، وأحمد في المسند : 1 : 98 ، و 118 ، وفي الفضائل ( 1365 ) ، والبخاري في الأدب المفرد : ( 823 ) ، والبزّار : ( كشف الأستار : 1997 ) ، ومحمّد بن سليمان في المناقب : ( 685 و 720 ) ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ( 91 ) ، والطبراني في الكبير : ( 2773 ، 2774 ، 2776 ) ، وابن حبّان في صحيحه : ( 6958 ) ، والحاكم في المستدرك : 3 : 165 و 180 ، والبيهقي في السنن الكبري : 6 : 166 بأسانيدهم عن هانئ بن هانئ ، عن عليّ ( عليه السلام ) قال
: « لمّا ولد الحسن سمّيته حرباً ، فجاء رسولالله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : أروني ابني ما سمّيتموه » .
قال :
« قلت : حرباً » .