وقال عمّار بن ياسر رضي الله عنه في أيّام صفّين : « واللَّه لو ضربونا حتّى يبلغونا سعفات هَجَر لعلمنا أنّا على الحقّ وأنّهم على الباطل » . وهذا واضح لمن تأمّله « 1 » .
فأمّا النصّ - فكما قال الشيخ كمال الدين « 2 » - وهو أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلّم نصّها في عليّ عليه السلام ، كما سنذكره في بابه عند وصولنا إليه من طرقنا و ( من ) « 3 » طرقهم .
وأمّا العدّة وتعيينها : فإنّ صدقهم عليهم السلام وعصمتهم ثابتة في كتب أصولنا ، وهم أخبرونا بولاية كلّ واحد واحد منهم عليهم السلام ، وأخبرونا بالإمام الثاني عشر واسمه وصفته واسم أبيه وحال غيبته وأمر ظهوره ، وصحّ ذلك عندنا ، وثبت ثبوتاً لم نحتج معه إلى غيرنا ، وإنّما نذكر ذلك من أقوالهم ليكون حجّة عليهم ، وبسط هذا القول ومفصلّ هذه الجملة يرد في أخبار مولانا الخلف الصالح صاحب الأمر عليه السلام .
هامش
( 1 ) ورواه ابن الأثير في ترجمة عمّار من أسد الغابة : 4 : 46 بتفاوت .
ورواه الشيخ الطوسي في المجلس 5 من أماليه ، ح 46 وقال : إنّه قال به في الجمل مخاطباً لعائشة .
( 2 ) راجع مطالب السؤول : ص 44 وفي ط : ص 79 ، الفصل 5 .
( 3 ) من ن ، خ .