وأمجد وأجود ، وهم أنكر وأمكر وأغدر » « 1 » .
وقال أيضاً : « نحن أطعم للطعام ، وأضرب للهام » « 2 » .
وقد عرفت جفاء المكّيين وطيش المدنيّين ، وأعراق بني هاشم مكيّة
هامش
( 1 ) وقريباً منه ما رواه الدينوري في عيون الأخبار : 10 : 25 ، وفيه : وسئل عن بني أميّة ؟ فقال : هم أغدر وأفجر وأمكر ، ونحن أفصح وأصبح وأسمح .
وروى ابن عبد ربّه في العقد الفريد : 3 : 315 في فضل بني هاشم وبني أميّة : قيل لعليّ بن أبي طالب : أخبرنا عنكم وعن بني أميّة . فقال : بنو أميّة أنكر وأمكر وأفجر ، ونحن أصبح وأنصح وأسمح .
وروى الزبير بن بكّار في الموفّقيّات : ص 343 رقم 193 : قال رجل من قريش لعليّ بن أبي طالب رضي الله عنه : أخبرنا عنّا وعن بني عبد شمس ؟ قال عليّ : نحن أصبح وأفصح وأسمح . فقال الرجل : ما بقيت للقوم شيئاً ! قال : بلى ، هم أكثر وأمكر وأنكر .
وروى الشريف الرضي في قصار كلماته عليه السلام من نهج البلاغة برقم 120 : وسئل عليه السلام من قريش ؟ فقال : « أمّا بنومخزوم فريحانة قريش ، نحبّ حديث رجالهم والنكاح في نسائهم ، وأمّا بنو عبد شمس ، فأبعدها رأياً وأمنعها لما وراء ظهورها ، وأمّا نحن ، فأبذل لما في أيدينا وأسمح عند الموت بنفوسنا ، وهم أكثر وأمكر وأنكر ، ونحن أفصح وأنصح وأصبح » .
وقريباً منه ، رواه عبد الرزّاق في المصنّف : 5 : 452 رقم 9769 ، وفي ج 11 ص 57 رقم 19901 ، والبستي - المتوفي سنة 388 - في غريب كلم أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب غريب الحديث : ص 146 ، والعاصمي في زين الفتى : 1 : 368 رقم 248 بإسناده عن ابن عبّاس .
وسيأتي الحديث في ترجمة الإمام الحسين عليه السلام في الفصل 7 في كرمه وجوده .
( 2 ) ورواه ابن عبد ربّه في العقد الفريد : 3 : 315 في فضل بني هاشم وبني أميّة ، وفيه : وسأل رجل الشعبي عن بني هاشم وبني أميّة ، فقال : إن شئت أخبرتك ما قال عليّ بن أبي طالب فيهم ، قال : أمّا بنو هاشم فأطعمها للطعام وأضربها للهام ، وأمّا بنو أميّة فأسدّها حجراً ، وأطلبها للأمر الّذي لا ينال فينالونه .