ذكر آياته ومعجزاته الخارقة للعوائد
منها ما ظهر قبل مولده ، ومنها ما ظهر بعد ذلك ، فمن ذلك ما روي أنّ أمّه لمّا حُملت به سمعت قائلًا يقول : « إنّك قد حملتِ بسيّد هذه الأمّة ، وعلامة ذلك أنّك ترين عند وضعه نوراً تضيء له قصور الشام - وقيل : قصور بصرى « 1 » - فإذا سقط إلى الأرض فقولي : أعيذك بالواحد ، من شرّ كلّ حاسد ، وسمّيه محمّداً ، فإنّ اسمه في التوراة أحمد ، يحمده أهل السماوات « 2 » والأرض ، واسمه في الفرقان محمّد » . قال : فسمّته بذلك « 3 » .
هامش
( 1 ) بصرى : موضع بالشام .
( 2 ) في ق ، م ، ك : « السماء » .
( 3 ) رواه ابن هشام في السيرة : 1 : 166 ، في عنوان « ذكر ما قيل لآمنة عند حملها برسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم » ، وأمين الإسلام الطبرسي في إعلام الورى : ص 18 في الباب 2 بتفاوت ، والحلبي في السيرة الحلبيّة : 1 : 46 باب ذكر حمل أمّه به صلى اللَّه عليه وسلّم .
ورواه ابن إسحاق في سيرته : ص 45 ، وفيه :أعيذه بالواحد * من شرّ كلّ حاسد
في كلّ برّ عابد * وكلّ عبد رائد
نزول غير زائد * فإنّه عبد الحميد الماجد
حتّى أراه قدأتى المشاهدوعنه البيهقيفيدلائل النبوّة : 1 : 111 ، والطبري فيتاريخه : 1 : 156 في ذكر مولد رسولاللَّه صلى الله عليه وسلم ، وابن الأثير في الكامل : 1 : 458 .
ورواه ابنالجوزي ملخّصاً فيالوفا بأحوال المصطفى : ص 85 باب 17 فيذكر ما جرى لامنة في حملها برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وفي صفة الصفوة : 1 : 50 ، وابن سعد في الطبقات : 1 : 98 في نفس العنوان .