ما كتبه أبو عمر محمد باقر السجودي في المقدّمة :
( الحمد للّه ربّ العالمين والسّلام والتحيّة على رسول اللّه وآله وأصحابه .
يردّد الشيعة في الأذان علانية يوميّا ثلاث مرّات : « أشهد أنّ عليا وليّ اللّه ، أشهد أنّ عليا حجّة اللّه » ، ويدّعون أنّ أذانهم أذان الاسلام وشرعه ، وعندما تطالعون هذا الكتاب دائما تذكّروا ذلك .
والانتباه إلى ذلك يساعدني على كشف الحقيقة ) .
وجاء في الصفحة الأخيرة منه :
ما كتبه عالم مدرسة الخلفاء الشيخ أبو سلمان عبد المنعم البلوچ :
اقرأوا هذا الكتاب ! !
إنّ الكتاب هذا صغير في حجمه وكبير في محتواه ، فهو من جهة يبيّن إحدى المعاجز الخالدة للقرآن الكريم ، ومن جهة أخرى يوضّح عجز علماء الشيعة وجهلهم !
إنّ الإمامة عند الشيعة تعدّ من أصول الدين بل هي الثالثة من أصول الدين في رأيهم . ومع كلّ الاهتمام الذي يحظى به القرآن عند الشيعة فلا تجد فيه أثرا للإمامة أو ذكرا لها مع أنّ الكتاب الكريم ذكر المستحبّات وفروع الدين . وانّ علماء الشيعة الكبار ومنهم « آية اللّه الخميني » عاجزون أن