تنقسم أحاديث الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بمدرسة الخلفاء والتي نصّ فيها على انّ الأئمة من بعده من عترته إلى قسمين :
القسم الأوّل ما أبان فيها انّهم عدل القرآن دون أن يعيّن عددهم كالآتي بيانه :
حديث الثقلين في حجّة الوداع :
روى الترمذي عن جابر ، قال : رأيت رسول اللّه في حجّته يوم عرفة وهو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول :
« يا أيّها الناس ! إنّي قد تركت فيكم ، ما إن أخذتم به لن تضلّوا ، كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي » .
قال الترمذي : وفي الباب عن أبي سعيد وزيد بن أرقم وحذيفة بن أسيد « 1 » .
في غدير خمّ :
في صحيح مسلم ومسند أحمد وسنن الدارميّ والبيهقيّ وغيرها واللفظ للأوّل ، عن زيد بن أرقم ، قال :
( إنّ رسول اللّه قام خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة والمدينة . . . ثمّ قال :
« ألا يا أيّها الناس ! فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فأجيب ،
هامش
( 1 ) الترمذي 13 / 199 ، باب مناقب أهل بيت النبيّ ، وراجع كنز العمال 1 / 48 .