الأمر الثالث : جاء في الصفحة السابعة :
عن أوصياء النبيّ الاثني عشر : ( لو كان عليّ حقّا هو الوصيّ للنبيّ ، ولو كانت الإمامة من أصول الدين ولو كان عليّ معصوما وأفضل من إبراهيم وأخيرا لو كان الأئمة هم المصدر للتشريع . . . ) .
كانت تلكم أسئلة أبي سلمان البلوچ التي طرحها باسم الشابّ أبي عمر السجودي الذي زعم انّه كان شيعيا واتّبع مذهب مدرسة الخلفاء ! ونستعين اللّه ونقول في جوابه ما يأتي :
ولاية الإمام علي ( ع ) في الكتاب والسنة — صفحة 14
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٤