فمضى جندب فلحق بالمدينة ، وكان يكنّى أبا عبد اللّه ، فأخذ الوليد السجّان وكان يقال له : دينار ويكنّى أبا سنان ، فضرب عنقه وصلبه بالسبخة « 1 » ، ولم يزل جندب بالمدينة حتّى كلّم فيه عليّ بن أبي طالب عثمان ، فكتب إلى الوليد يأمره بالإمساك عنه فقدم الكوفة « 2 » .
* * *
هامش
( 1 ) - قد ورد في رواية المسعودي : « بالكناس » ، وفي المعجم : الكناسة محلة بالكوفة ، ونسب السبخة إلى البصرة .
( 2 ) - أنساب الأشراف 5 / 29 و 31 .