وفي خصائص الأئمة :
لما ثقل في مرضه دعا عليا فوضع رأسه في حجره وأغمي عليه فاذن بالصلاة الحديث « 1 » .
قال المفيد : فقالت عائشة : مروا أبا بكر .
وقالت حفصة : مروا عمر .
فقال رسول الله ( ص ) حين سمع كلامهما ورأى حرص كل واحدة منهما على التنويه بأبيها وافتنانهما بذلك ورسول الله ( ص ) حي : «
اكففن فانكنَّ كصويحبات يوسف
» . ثم قام مبادراً خوفاً من تقدم أحد الرجلين وقد كان أمرهما بالخروج مع اسامة ، ولم يك عنده شك انّهما قد تخلفا فلما سمع عائشة وحفصة ما سمع علم أنهما متأخران عن أمره ، فبدر لكفّ الفتنة وإزالة الشبهة فقام عليه الصلاة والسلام وانه لا يستقل على الأرض من الضعف فأخذ بيده
هامش
( 1 ) حسب رواية المجلسي في البحار عنه ج 22 / 485 .