وفي صحيح البخاري ومسلم ومسند أبي عوانة وطبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام وأنساب الأشراف للبلاذري وغيرها واللفظ للأول ، قالت عائشة : لمّا اشتد برسول الله ( ص ) وجعه ، قيل له في الصلاة ، فقال : ( مروا أبا بكر فليصلِّ بالناس ) .
قالت عائشة : إن أبا بكر رجل رقيق إذا قرأ غلبه البكاء .
قال : ( مروه فيصلي ) .
فعاودته قال : ( مروه فيصلي انكنَّ صواحب يوسف ) « 1 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 1 / 88 ؛ وصحيح مسلم 2 / 22 ؛ ومسند غ
( سنن ) أبي عوانة 2 / 114 . وقد سمي تأليفه بالمسند خلافا لمصطلح علم الحديث فان المسند هو المؤلف الذي رتبت أحاديثه بحسب رواتها من الصحابة والسنن ما رتبت أبوابه بحسب الموضوعات مثل باب الطهارة باب الصلاة . . . ومؤلف أبي عوانة من النوع الثاني .
وطبقات ابن سعد 2 / 217 ، وط . أوربا 2 / 2 / 18 ؛ وسيرة ابن هشام 4 / 330 ؛ وأنساب الأشراف للبلاذري 1 / 560 ؛ وفتح الباري 2 / 306 ؛ وتاريخ الاسلام للذهبي 1 / 311 .