وفي تاريخ ابن عساكر :
وكانت آمنة بنت وهب أم سيدنا رسول الله ( ص ) قدمت برسول الله ( ص ) المدينة على أخواله من بني عامر بن النجار ثمّ صدرت به راجعة إلى مكة ، فتوفيت بالأبواء بين مكة والمدينة ، ورسول الله ( ص ) ابن ست سنين « 1 » .
وجاء تفصيل الخبر بطبقات ابن سعد وقال في آخره ماموجزه :
فلمّا مرّ رسول الله ( ص ) في عمرة الحديبية بالأبواء أتى قبر أمّه آمنة فأصلحه وبكى عنده وبكى المسلمون لبكاء رسول الله ( ص ) .
وجاء خبر بكاء رسول الله ( ص ) على قبر أمه وبكاء الصحابة في سائر كتب الحديث « 2 » - أيضاً - .
هامش
( 1 ) - مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 100 .
( 2 ) - طبقات ابن سعد ، ط . بيروت سنة 1376 ه - 1 / 116 ، وسنن النسائي كتاب الجنائز ، باب زيارة قبر المشرك 1 / 267 ؛ وسنن أبي داود كتاب الجنائز باب زيارة القبور ح 3234 ، 3 / 218 ؛ وسنن ابن ماجة ، كتاب الجنائز باب ما جاء في زيارة قبور المشركين ، ح 1572 ، 1 / 501 .